wrapper

أحدث الموضوعات

الوقاية من الإسهال  الإسهال هو حالة قد تصيب الجميع بين الحين والآخر, وغالباً ما تستمر ليوم أو أثنين ولا تشكل خطورة ، وهو زيادة عدد مرات الإخراج Defecation عن معدلها الطبيعي ، وتزداد فيه نسبة الماء الخارج من الجسم مع البراز، لذلك يكون قوامه أكثر سيولة .
والإسهال عكس الإمساك ، وكثرة الأسهال تؤدي إلى الجفاف والهزال وقلة الحركة والضعف العام وهبوط السكر في الدم ونقص الأملاح والمعادن والفيتامينات من الجسم ، ويسبب إكتئاب ودوخة وألم في الرأس والجسم ومشاكل جسدية عديدة وأهمها الجفاف وما ينتج عنه من مشاكل .

أسباب الإسهال قدتكون:

عدوى بفيروس أو بكتيريا أو طفيليات كالأميبا والجارديا والسالمونيلا والشيجلا والكوليرا ، فمن شأن البكيتريا والطفيليات أن تسبب الاسهال ، إذ تدفع هذه الأحياء بالأمعاء إلى فقد ان الماء الزائد والأملاح على شكل إسهال ، ومن شأن عدوى الإسهال الناشيء عن الفيروس أن تسري بسهولة كبيرة ، إذ يمكن أن تنتقل العدوى الفيروسية عبر الإحتكاك المباشر بشخص مصاب ، كما أن الماء والأطعمة الملوثة بالبكتيريا أو الطفيليات تساهم في إنتشار اصابات الاسهال  .

حالة نفسية ( إسهال عصبي )

الإكثار من استعمال الملينات
بعض الأدوية مثل المضادات الحيوية تقضى على البكتيريا النافعة الموجودة فى القولون والتى تساعد على عملية الهضم ، لذا ينصح بتناول الزبادى بعد المضاد الحيوى بفترة كافية ، لإعادة التوازن الطبيعى للبكتيريا النافعة داخل الأمعاء ، لما يحتويه الزبادى من بكتيريا التخمر المفيده .
بعض أمراض الجهاز الهضمي
العيد وبعد رمضان وهو ناتج عن تغير في طبيعة الأكل ونوعيته .

أعراض الإسهال

في بعض الأحيان يسبق الغثيان والتقيؤ الاسهال الناجم عن العدوى

وقد يشعر المصاب إضافة إلى ذلك بتقلصات وبألم في البطن وغيرها من الأعراض الشبيهة بأعراض الإنفلونزا كإرتفاع الحرارة وألم أو تقلص العضلات والصداع .

كما تسبب الاصابات البكتيرية أو الطفيلية أحيانآ دمآ في الخروج أو ارتفاعآ في الحرارة .

أما الاسهال المزمن فهو قد يشير إلى حالة مرضية أكثر خطورة كالعدوى المزمنة أو التهاب الامعاء.

وبالرغم من أن الاسهال الناتج عن الاصابات يسبب ازعاجآ للمريض ، إلا أنه يزول بمفرده من دون إستعمال المضادات الحيوية ، ويمكن للأدوية الغير موصوفة من الطبيب مثل Imodium و Pepto-Bismol و kaopectate أن تبطيء الاسهال ولكنها لا تساهم في عملية الشفاء.
الحالات التى تتطلب الذهاب للطبيب :

إتصل بالطبيب إن دام الاسهال لأكثر من اسبوع واحد أو إذا أصبت بالجفاف (ومن أعراضه فرط العطش وجفاف الفم وقلة التبويل أو إنعدامه والوهن الشديد والدوار والدوخة ) .
إتصل بالطبيب عند الشعور بألم حاد في البطن أو المستقيم أو خروج براز مصحوب بالدم أو إرتفاع الحرارة لأكثر من 37.95 درجة مئوية أو ظهور علامات الجفاف بالرغم من تناول الكثير من السوائل.
من شأن الطبيب أن يصف لك مضادات حيوية لتقليص مدة الاسهال الناتج عن البكتيريا أو الطفيليات ، غير أن المضدات الحيوية لا تصلح لجميع أنواع الاسهال البكتيري ، وهي ليست فعالة في حال الاسهال الفيروسي الذي يعتبر أكثر أنواع الاسهال المعدي انتشارآ.
قد يسبب الاسهال جفافاً لدى الاطفال ، فإتصل بالطبيب إن دام الاسهال لاكثر من 12 ساعة أو إن:-
لم يبلل الطفل حفاضته خلال 8 ساعات.
إرتفعت حرارته لاكثر من 38.5 درجة مئوية.
أخرج برازآ مصحوبآ بدم.
كان فمه جافآ أو لم يذرف دموعآ أثناء البكاء.
بدا عليه النعاس أو الخمول او التجاوب على غير عادته

في الأطفال : جفاف الجلد و الحلق , عدم التبول لمدة 3 ساعات في الرضع أو 6 ساعات في الأطفال الأكبر سناً , الشعور بالتعب و الإجهاد, بكاء بدون دموع.
في الكبار: لون أسود في البراز, الشعور بالعطش الشديد و عدم التبول بصورة طبيعية , دم في البراز, ألم شديد في المعدة , جفاف شديد في الحلق , جفاف الجلد.
إذا كنت تستعمل بعض الأدوية التي قد تكون السبب في الإسهال.
إذا زادت عدد مرات الإسهال عن 8 مرات يومياً
أسس علاج الإسهال طبياً :
يعتمد أساساً على تعويض كمية الماء المفقودة من الجسم وتوفير الحماية الطبيعية لبطانة الأمعاء خاصة للبكتيريا والفيروسات.
ويتم إعطاء المصاب مضادات قاتلة للطفيليات إذا كان السبب طفيليات أو مضادات حيوية إذا كان السبب هو البكتيريا. ويعطى سوائل موجود بها أملاح ومعادن وسكر لتعويض الجسم عن النقص الحاصل وممكن إعطاء أدوية موقفة للإسهال مهما كان سببه لكنها غير محبذة خوفاً من إستفحال السبب إذا كان هناك سبب بكتيري أو طفيلي أو فيروسي أو أي سبب أخر ، ويجب التأكد من سبب الإسهال وذلك بأخذ عينة من البراز وعمل فحص لها .
وعند تحسن الوضع يفضل أكل الآتي :

الموز, الأرز, خبز التوست. يفضل أن تبدأ بهذه المأكولات قبل تجربة أشياء أخري.
كميات قليلة من البطاطس المطبوخة, ابتعد عن اللحوم, الفول, ومنتجات الألبان.
لا تأكل الأشياء الغنية بالألياف.
لا تأكل الفواكه الطازجة.
لا تأكل المقليات , أو الحلويات
لا تشرب القهوة ( تكون عنيفة علي المعدة )
لا تبدأ باستعمال الأدوية التي توقف الإسهال قبل 12 ساعة من بداية الحالة حتى يستطيع الجسم التخلص من الأشياء الضارة الموجودة في المعدة و التي سببت الإسهال من البداية.
في حالة الرغبة في استعمال المسكنات في الأطفال لا تستعمل الأسبرين, ولكن ينصح بإعطاء الباراسيتامول .
وهناك بعض المشروبات التي تساعد على علاج نوبات الإسهال.
1 - محلول نشا الذرة ( النشا المستخدم في البيت ) .
يحضر بإضافة 6 ملاعق من النشا إلى كوب ماء ثم يقلب جيداً ويشرب عند اللزوم.
2 - مشروب السحلب : يحضر بمزج جزء واحد من مسحوق السحلب إلى عشرة أجزاء من الماء ، ثم يضاف تسعون جزء ماء ساخناً ويقلب المزيج ويشرب ، ويمكن أن يخلط بالحليب وهو أفضل ويشرب عند اللزوم.
3 - الثوم : يحضر بمزج 100 جرام ثوم + 200 جم عسل نحل + 300 سم مكعب ماء ويؤخذ من المزيج لوقف الإسهال الحاد.
4 - عصير الليمون .
5 - شوربة الفول الاخضر .
6 - شوربة الخضار المحتوية على البطاطا .
7 - الموز و الجزر .
8 - الألبان ويفضل عمل ( ثومة ولبن على الخلاط ) الثومة مادة مطهرة للأمعاء و قاتلة للجراثيم .
9 - الأجبان والحليب .
10 - الشيبسى والموالح والبطاطس المقلية .
11 - السوائل و عصير الجريبفروت .
12 -الميرمية والشاي الثقيل .
ينصح المصابون بالإسهال بعدم تناول الأكلات الدهنية الدسمة والخضروات المحتوية على نسبة عالية من الألياف مثل الملوخية والبامية .
طريقة عمل مسحوق الجفاف الذي يباع في الصيدليات ( أكواسال )
المكونات :
جلوكوز وممكن إستبداله بالسكر الموجود في البيت أربع ملاعق كبار .
نصف ملعقة كبيرة ملح الطعام

عصير ليمون كما تشاء .
ملعقة صغيرة من الكربوناته .
عصير لتحسين الطعم ، يفضل عصير جزر طبيعي أو موز لإحتوائه على البوتاسيوم .
نذوب السكر والملح بالماء أولاً ومن ثم نضيف عصير الليمون والعصير وأخر شيء نضيف الكربونة ونحرك وأثناء التحريك نشرب .
يجب أكل الموز بعد هذا الشراب لأنه ينقص البوتاسيوم وهو من المكونات الأساسية في محاليل الجفاف .
وظيفة محلول الجفاف :
تعويض أملاح الجسم التي فقدها أثناء الإسهال .
تعويض السوائل التي فقدها الجسم أثناء الإسهال ، وتشرب بدل الماء تعويض السوائل و الأملاح معاً .

إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكد على بعظمة فوائد العسل.. فهذا الرجل الذي جاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له: أخي استطلق بطنه.. فأمره الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بأن يسقيه عسلاً.. وكان الرجل متعجلاً لشفاء أخيه فرجع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول: لقد سقيته عسلاً فلم يزده إلا استطلاقاً.. وقد راجع الرجل الرسول صلى الله عليه وسلم مرارا.. وفي كل مرة كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول له: " اسقه عسلاً" وفي المرة الأخيرة رد عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (صدق الله .. وكذب بطن أخيك).. على ما جاء في مسلم.. فهذا الرجل لم يصبر حتى يهضم العسل، وظن أن الأمر كالماء يروى الظمآن عقب شربه مباشرة ونسي بأن العسل غذاء ودواء لابد وأن نصبر عليه ولو ساعة لهضمه ليؤدي فاعليته.. وما رجع الرجل إلى دار أخيه حتى وجد أخاه قد شفى تماماً وكأنه فك من عقال .