wrapper

أحدث الموضوعات

تراجعت معظم أسواق الأسهم في الشرق الأوسط يوم الاثنين بعدما شهدت البورصات العالمية وأسعار النفط مزيدا من الهبوط ومني سهم أوراسكوم للاتصالات والإعلام في مصر بخسائر حادة لليوم الثاني بعد فشل خطة استحواذ لكن الأسهم السعودية ارتفعت.

وتعافى المؤشر الرئيسي للسوق السعودية من خسائره المبكرة ليغلق مرتفعا 0.3 بالمئة مع صعود سهم السعودية للكهرباء 2.5 بالمئة.

 وقالت السعودية للكهرباء في مطلع الأسبوع إنها وجهت الدعوة إلى الشركات لإبداء الاهتمام ببناء محطتي كهرباء تعملان بالطاقة الشمسية في المملكة حيث ستستثمر الشركات في المحطات وتبيع الكهرباء للشركة السعودية في صفقات قد تصبح نموذجا لمشروعات البنية التحتية في المستقبل في إطار إصلاحات اقتصادية مزمعة.

ودعمت أسهم قيادية أخرى السوق مع صعود سهم مصرف الراجحي أكبر بنك إسلامي مدرج في المملكة 1.7 بالمئة. وارتفع سهم فواز الحكير لمتاجر التجزئة 3.4 بالمئة.

لكن سهم دار الأركان للتطوير العقاري تراجع 1.6 بالمئة إلى 6.35 ريال. وصعد السهم نحو 30 بالمئة منذ أنباء الأسبوع الماضي بأن الشركة تجري محادثات مع الحكومة لبناء وحدات سكنية في إطار الخطة الاقتصادية. وحدد ثمانية محللين في استطلاع لرويترز متوسط السعر المستهدف للسهم عند 5.94 ريال.

وما زال كثير من مديري المحافظ يقيمون التأثير المحتمل لخطة الإصلاحات الاقتصادية على أرباح الشركات ويبتعدون بشكل كبير عن تكوين التزامات طويلة الأجل في الأسهم السعودية.

وهناك عامل آخر يخيم على السوق يتمثل في شركة ام.اس.سي.آي لمؤشرات الأسواق التي ستعلن بعد إغلاق يوم الثلاثاء عما إذا كانت ستضع السعودية قيد المراجعة للإدراج المحتمل بمؤشرها للأسواق الناشئة بحلول منتصف 2017 أم لا.

وسيجلب مثل هذا الإدراج مليارات الدولارات من الصناديق الأجنبية لكن مديري الصناديق منقسمون بخصوص ما إذا كانت المملكة ستوضع على الأرجح قيد المراجعة هذا العام.

وتعلن ام.اس.سي.آي يوم الثلاثاء عما إذا كانت سترفع تصنيف الأسهم الصينية من الفئة ‭‭‭A‬‬‬ وتضمها إلى مؤشرها للأسواق الناشئة. وسيؤدي ذلك إلى خفض أوزان أسواق شرق أوسطية أخرى في المؤشر هي الإمارات العربية المتحدة وقطر ومصر مما سيؤدي بدوره إلى تخارج الصناديق الخاملة.

ويقدر محمد الجمال رئيس أسواق المال لدى الواحة كابيتال بأبوظبي حجم الأموال التي ستخرج من الإمارات وقطر ومصر إذا مضى إدراج الأسهم الصينية من الفئة ‭‭‭A‬‬‬ قدما بنحو 100 مليون دولار.

وانخفض مؤشر سوق دبي 0.4 بالمئة تحت ضغط مزيد من الهبوط في أسهم الشركات الكبيرة. وتراجع سهم إعمار العقارية واحدا بالمئة لتبلغ خسائره تسعة بالمئة من مستواه المرتفع في أواخر أبريل نيسان.

وشكلت أسهم البنوك ذات الثقل أكبر ضغط على المؤشر العام لأبوظبي الذي تراجع 0.1 بالمئة. وهبط سهم بنك أبوظبي الوطني 2.4 بالمئة.

وانخفض مؤشر بورصة قطر 0.9 بالمئة تحت ضغط موجة بيع في الأسهم القيادية مع هبوط سهم ازدان القابضة 3.2 بالمئة.

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.1 بالمئة مع انخفاض سهم أوراسكوم للاتصالات 4.6 بالمئة. وهبط السهم 5.7 بالمئة يوم الأحد بعد إلغاء خطة استحواذ بلتون المالية التابعة لأوراسكوم على سي.آي كابيتال ذراع الاستثمار المصرفي للبنك التجاري الدولي بسبب الفشل في الحصول على الموافقة التنظيمية.

وقالت أوراسكوم إنها ستستأنف صفقة الاستحواذ فور تجاوز العقبات التنظيمية.

ورغم ذلك ارتفع سهم البنك التجاري الدولي 1.7 بالمئة.

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم العربية:

السعودية.. زاد المؤشر 0.3 بالمئة إلى 6590 نقطة.

دبي.. هبط المؤشر 0.4 بالمئة إلى 3323 نقطة.

أبوظبي.. انخفض المؤشر 0.1 بالمئة إلى 4365 نقطة.

قطر.. تراجع المؤشر 0.9 بالمئة إلى 9704 نقاط.

مصر.. هبط المؤشر 0.1 بالمئة إلى 7645 نقطة.

الكويت.. انخفض المؤشر 0.2 بالمئة إلى 5412 نقطة.

سلطنة عمان.. تراجع المؤشر 0.4 بالمئة إلى 5847 نقطة.

البحرين.. ارتفع المؤشر 0.7 بالمئة إلى 1123 نقطة