wrapper

أحدث الموضوعات

حدث فى 29 مايو

محمد الفاتح ـ فى مثل هذا اليوم 29 مايو من عام 1453 م ، تمكن الجيش الإسلامى العثمانى بقيادة السلطان الغازى  ( محمد الثانى الفاتح  ) من فتح مدينة القسطنطينية ، عاصمة الدولة البيزنطية ، وقد ورد في مسند الإمام أحمد بن حنبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ ، فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ ) .

  تأسست القسطنطينية عام 658  ق . م ،  وكانت من قبل قرية للصيادين ، تعرف باسم بيزنطة ، وفي عام 335 م جعلها الإمبراطور قسطنطين عاصمة للإمبراطورية الرومانية الشرقية  ) الإمبراطورية البيزنطية(  ، وسماها بإسمه |  تولى قسطنطين الحادى عشر إمبراطورية بيزطه فى عام 1449 م ، بعد وفاة شقيقه الامبراطور يوحنا الثامن .

 وفي عام 1451 توفي السلطان مراد وخلفه ولده محمد الثاني علي العرش ، وفي عهده ساءت العلاقة بين الدولة العثمانية وبيزنطة ،  فقرر السلطان محمد حسم الأمر عسكريا ، فبذل بداية الأمر جهودًا عظيمة في تقوية الجيش العثماني بالقوى البشرية ، حتى وصل تعداده إلى قرابة ربع مليون جندي ، كما عني عناية خاصة بتدريب تلك الجموع على فنون القتال المختلفة ، وبمختلف أنواع الأسلحة التي تؤهلهم للغزو الكبير المنتظر ، كما أعتنى الفاتح بإعدادهم إعدادًا معنويًا قويًا وغرس روح الجهاد فيهم ، وتذكيرهم بثناء النبي محمد صلى الله عليه وسلم  على الجيش الذي يفتح القسطنطينية ، وعسى أن يكونوا هم الجيش المقصود بذلك ، مما أعطاهم قوة معنوية وشجاعة منقطعة النظير ، كما كان لانتشار العلماء بين الجنود أثر كبير في تقوية عزائمهم .

استمات الإمبراطور البيزنطي في محاولاته لثنيه عن هدفه ، بتقديم الأموال والهدايا المختلفة إليه ، وبمحاولة رشوة بعض مستشاريه ليؤثروا على قراره ، ولكن السلطان كان عازمًا على تنفيذ مخططه ، ولم تثنه هذه الأمور عن هدفه ، ولما رأى الإمبراطور البيزنطي شدة عزيمة السلطان على تنفيذ هدفه ، عمد إلى طلب المساعدات من مختلف الدول والمدن الأوروبية ، وعلى رأسها البابا زعيم المذهب الكاثوليكي ، في الوقت الذي كانت فيه كنائس الدولة البيزنطية ، وعلى رأسها القسطنطينية ، تابعة للكنيسة الأرثوذكسية ، وكان بينهما عداء شديد ، وقد اضطر الإمبراطور لمجاملة البابا بأن يتقرب إليه ويظهر له استعداده للعمل على توحيد الكنيستين الشرقية والغربية ،  في الوقت الذي لم يكن الأرثوذكس يرغبون في ذلك ،  فقام البابا بناءً على ذلك بإرسال مندوب منه إلى القسطنطينية ، خطب في كنيسة آيا صوفيا ، ودعا للبابا وأعلن توحيد الكنيستين ، مما أغضب جمهور الأرثوذكس في المدينة ، وجعلهم يقومون بحركة مضادة لهذا العمل الإمبراطوري الكاثوليكي المشترك ، حتى قال بعض زعماء الأرثوذكس:  ( إنني أفضل أن أشاهد في ديار البيزنط ، عمائم الترك على أن أشاهد القبعة اللاتينية ) .

ومع إنتصار الجيش الإسلامى تقوضت الإمبراطورية الرومانية الشرقية ، وما زالت منطقة القسطنطينية ، أي مدينة الآستانة أو ( إسلام بول ) كما سماها السلطان محمد الفاتح ،  هي الجزء الأوروبي من السلطنة التي انحصرت في تركيا الحديثة حتى الآن ، الى ( إسطنبول حالياً ) .

 

همفري ديفيـ  ان التجارب التي كان يقوم بها عرضته للخطر كثيرا , ومن خلال إكتشافه للصوديوم أودت بعينة اليمنى إثر انفجار حدث له في المختبر |  في الأيام الأخيرة لحياته لم تساعده صحته كثيراً فمرض باكراً ، وحاول أن يعالج نفسه بنفسه إلى أن توفي فى مثل هذا اليوم 29 مايو من عام 1829 م |  إنه ( السير همفري ديفي ) ، الكيميائى الإنجليزى الذى إكتشف عنصرى الصوديوم والبوتاسيوم ، ووضع عدة أبحاث حول استخراج المعادن وتصنيعها ومعالجة الجلود وصناعة الأسمدة ، واهتم أخيراً بالأبحاث الزراعية  | منح ديفى أعلى وسام إنجليزي وحصل على لقب لورد فى عام 1913 م ، ثم تزوج من أرملة ثرية وخلال شهر العسل الذي دام 18  شهراً اصطحب معه مختبراً مع  مساعده ( مايكل فارادي ) أحد أهم المشاركين في علم المجال الكهرومغناطيسي والكهروكيميائي |  كما اكتشف ديفى فى عام 1817 مصباح للأمان يصلح للاستخدام في المناجم دون أن يحرق غازها  ، فلاقى اكتشافه هذا رواجاً وتقديراً عظيمين ، منح على أساسه وسام ( رومفورد(  وانتخب عام 1820 م  رئيساً للجمعية العلمية الملكية وعضو شرف في أكاديمية العلوم .

Read 938 times