wrapper

أحدث الموضوعات

حدث فى 12 مارس

عباس محمود العقاد فى شبابه  1918 ،  موسكو تصبح عاصمة روسيا بعد أن كانت سانت بطرسبرغ العاصمة لمدة 215 عامًا.سانت بطرس برغ (بالروسيةПетербу́рг)، والتي عرفت سابقاً باسم لينينغراد (Ленингра́д في 1924-1991) وباسم بيتروغراد (Петрогра́д في 1914-1924)، هي مدينة روسية تقع في شمال غرب روسيا في دلتا نهر نيفا، شرق خليج فنلندا، في بحر البلطيق. و تعتبر أحد أكبر مراكز أوروبا الثقافية.

 أسس المدينة القيصر بطرس الأول في 27 مايو، 1703 "كنافذة مطلة على أوروبا" ببناء قلعة ضخمة على نهر نيفا الكبير في الخليج الفلندي (بحر البلطيق) ثم اتسعت رغم وعورة المنطقة وكثرة المستنقعات وسرعان ما تحولت إلى ميناء عسكري تجاري كبير وساهمت بصنع الانتصار في حرب الشمال التي استمرت أكثر من عشرين عاما آنذاك وفتحت آفاق اتصال واسع مع الحضارة الأوربية وقد حملت هذا الاسم تخليدا لمؤسسها القيصر بطرس أو بيتر الأول. كانت عاصمة البلاد لاكثر من قرنين (1712-1732 / 1732-1918)، في أثناء قيام الإمبراطورية الروسية حتى 1918. وسميت المدينة مي الماضي بأسماء عديدة: بتروقراد(1914-1924)/ لينينقراد أي مدينة لينين أول زعيم سوفييتي(1924-1991). من مدينة سانت بطرس بورغ انطلقت قذائف البارجة أفرورا باتجاه قصر الشتاء معلنة بدء الثورة الروسية عام 1917

المدينة تم تسميتها على اسم النهر (الروسية القديمة: гра́д Моско́в, بمعنى "المدينة بجانب نهر موسكو"). في رواية كارل جيل من جامعة هارفرد "مولودة من النهر" يجادل أن الاسم يشير إلى الدعم الوفير من الأماكن المقدسة التي بنيت من قبل القبائل السلافية الذين أسسوا المدينة في بداية القرن العاشر. أول مصدر روسي يتحدث عن موسكو قد صدر في عام 1147 عندما يوري دولجوروكيي دعى أمير نوفجورود-سيفرسكيي قائلا "تعال إلي, يا أخي, إلى موسكو .

بعد تسع سنين عام 1156 أمير يوري دولجوروكيي مدينة روستوف أمر بناء حائط خشبي, الذي تم إعادة بنائه عدة مرات, للإحاطة بالمدينة الناشئة  بعد الإقالة من عام 1237 إلى 1238, عندما أحرق المغول المدينة بالكامل وقتلوا سكانها, تعافت موسكو وأصبحت عاصمة لإمارة مستقلة تدعى فلاديمير- سوزدال في 1327. ساهم موقعها الإيجابي على منابع نهر الفولغا إلى التوسع مستقر. تطورت موسكو إلى إمارة مستقر ومزدهرة، المعروفة باسم دوقية موسكو، وجذبت لسنوات عديدة عدد كبير من اللاجئين من مختلف أنحاء روسيا.

تحت حكم إيفان الأول من موسكو, المدينة أخذت مكان مدينة تفير كالمركز الساسي لفلاديمير-سوزدال وأصبحت الجامعة للضرائب المغولية الوحيدة. بإشادة كبيرة، فاز إيفان تنازلاً كبيراً من الخان. غير الإمارات الأخرى في ذلك الوقت, لم يقسم إيفان موسكو كي يعطي جزء لكل ابن له, بل إعطاها لإبنه الأكبر. ولكن, معارضة موسكو للحكم الأجنبي كبر. في عام 1380, الأمير ديميتري دونسكوي من موسكو قاد جيش روسي متحد إلى انتصار مهم ضد التتار في معركة كوليكوف, ولكنها لم تكن معركة حاسمة. فقد بعد سنتين موسكو أقالت من قبل الخان طوخطميش. في عام 1480 إيفان الثالث قد أخيراً أوقف حكم التتار على الروس, سامح أن تصبح موسكو مركز قوة روسيا.  تحت حكم إيفان الثالث أصبحت المدينة عاصمة إمبراطورية التي ستحتوي بنهاية المطاف على كل أرضي روسية في هذا اليوم ومناطق أخرى كذلك.

في عام 1571 تتار قرم هاجموا موسكو, حارقين كل شيء غير الكرملن

في عام 1609, الجيش السويدي بقيادة الكونت جيكوب دي لا جاردي وإفرت هوم بدأوا مسيرتهم من فيليكي-نوفغورود إلى موسكو كي يساعدوا القيصر فاسيلي شويسكي, ودخلوا موسكو في 1610 أوقفوا التمرد ضد القيصر, لكن غادروا مبكراً في 1611, بعد ذلك الجيش البولندي الليتواني غزا. خلال الحرب البولندية الموسكوية (1605-1618) هتمان ستانيسلاف جولكييفسكيي دخل موسكو بعد فوزه على روس في معركة كلوشينو. القرن السابع عشرة كان غني بالاتفاضات شعبية, كتحرير موسكو الاحتلال البولندي الليتواني (في عام 1612), شغب الملحي (عام 1648), شغب النحاسي (عام 1662), وإنقاضات موسكو عام 1682.

وباء الطاعون اجتاحت موسكو في 1570-1571، 1592 و 1654-1656  المدينة خسرت ماكانتها كعاصمة روسيا في عام 1712 وبعد تأسيس سانت بطرسبرغ على يد بيتر العظيم قرب ساحل البلطيق في عام 1703. طاعون 1771 كان أخر وباء طاعون في وسط روسيا, قاتلاً مئة ألف شخص في موسكو فقد. خلال الغزو الفرنسي لروسيا عام 1812, سكان موسكو حرقوا المدينة بالكامل وخرجوا منها, فيما كانت قوات نابوليون تقترب في 14 سبتمبر. جيش نابوليون الجراند أرمه الجائعين, المحاطين بالبرد مع ذخائر قليلة, إضطر الجيش إلى التراجع بعد حلول فصل الشتاء الروسي البارد, وهجمات متفرقة من قبل القوات العسكرية الروسية. أكثر من أربع مئة ألف شخص مات في هذه الجولة, مع بضعة ألاف جندي فقد راجعين إلى وطنهم.

 

مواليد :

ــ 1890 م ، الملك محمد إدريس السنوسي، ملك المملكة الليبية.

الملك محمد إدريس الأول (12 مارس 1890 م - 25 مايو 1983 م) هو أول حاكم لليبيا بعد الاستقلال عن إيطاليا وعن قوات الحلفاء في 24 ديسمبر/كانون الأول 1951 م وحتى 1969 م. وهو من العائلة السنوسية، من سلالة محمد بن علي السنوسي، مؤسس الطريقة السنوسية. وورث موقع جده.

هو محمد إدريس ابن محمد المهدي السنوسي ابن محمد بن علي السنوسي الخطابي الإدريسي الحسني العلوي الهاشمي القرشي ولد في الجغبوب جنوب شرق طبرق بشرق ليبيا (20 رجب 1307هـ/12 مارس 1890 م, ويرجع نسبه إلى الإمام علي بن أبي طالب.

نشأ في كنف أبيه الذي كان قائما على أمر الدعوة السنوسية في ليبيا، وعلى يديه وصلت إلى ذروة قوتها وانتشارها.

قد التحق إدريس السنوسي بالكتاب، فأتم حفظ القرآن الكريم بزاوية "الكفرة"، مركز الدعوة السنوسية، ثم واصل تعليمه على يد العلماء السنوسيين، ثم رحل إلى برقة سنة (1320هـ - 1902م)، وتوفي في ذات العام والده "السيد المهدي" بعد أن بلغت الدعوة في عهده الذروة والانتشار، ووصل عدد "الزوايا" إلى 146 زاوية موزعة في برقة وطرابلس وفزان والكفرة ومصر والسودان وبلاد العرب، وانتقلت رئاسة الدعوة إلى السيد أحمد الشريف السنوسي، وصار وصيا على ابن عمه إدريس وجعله تحت عنايته ورعايته. قاد أحمد الشريف السنوسي في فترة من فترات إمارته للحركة السنوسية المجاهدين الليبيين وبعد هزيمته في المعركة التي قادها ضد الإنجليز في مصر تنازل لابن عمه محمد إدريس السنوسي.

وبعد قيام الحرب العالمية الأولى سحبت إيطاليا كثيرا من قواتها بليبيا بسبب اشتراكها في هذا الحرب، وفي الوقت نفسه رأى السنوسيون أن يساعدوا الدولة العثمانية التي دخلت الحرب أيضا، فقام السيد أحمد الشريف بحملة عسكرية على مصر، كان الغرض منها إرغام بريطانيا على القتال في حدود مصر الغربية، ومن ثم شغلها عن الحملة التركية الألمانية على قناة السويس، غير أن هذه الحملة فشلت، وعاد السيد أحمد شريف إلى بلاده منهزما، تاركا مهمة قيادة الدعوة السنوسية إلى ابن عمه محمد إدريس السنوسي وتحت إلحاح مشايخ وزعماء برقة، فاستطاع أن يقبض على الأمور بيد قوية ويضرب على أيدي المفسدين فأنقذ البلاد من خطر التشرذم والحرب الاهلية _ وبعد أن أفنت الحرب والاوبئة ثلث سكان برقة _، واتخذ من مدينة اجدابيا مقرا لإمارته الناشئة، وأخذ يشن الغارات على معسكرات الإيطاليين.

تولى إدريس السنوسي إمارة الحركة السنوسيّة في عام 1916م من ابن عمه السيد أحمد الشريف. دخل إدريس بن المهدي السنوسي في النصف الثاني من عشرينات القرن الماضي في مفاوضات مع إيطاليا. منها مفاوضات الزويتينة (من يوليو إلى سبتمبر 1916م).. مفاوضات في ضواحي مدينة طبرق منطقة عكرمة (من يناير إلى أبريل 1917م)، مفاوضات الرجمة (1914) وكان أهم شروطها هو الاعتراف بالسيد/ إدريس السنوسي كأمير سنوسي لإدارة الحكم الذاتي بحيث يشمل نطاقها واحات: الجغبوب وجالو والكفرة ويكون مقرها في إجدابيا، واتفاقية أبو مريم واجتماع إدريس السنوسي بوزير المستعمرات الإيطالية أمندولا في عام 1922م في منطقة غوط الساس بالقرب من جردس العبيد. لم تستمر حكومة إجدابيا طويلاً لأنّ إيطاليا أرادت التخلص من اتفاقاتهاوذلك بعد زحف ارتال الفاشيين على روما. فقرر إدريس السنوسي الرحيل إلى مصر وكلف شقيقه الأصغر محمّد الرضا السنوسي وكيلاً عنه على شؤون الحركة السنوسيّة في برقة، وعين عمر المختار نائباً له وقائداً للجهاد العسكري في شهر نوفمبر 1922م

لما قامت الحرب العالمية الثانية في عام 1939م راهن الأمير إدريس السنوسي على الحلفاء وأعلن فيما بعد انضمامه إليهم وعقد اتفاقا مع البريطانيين. ودخل إلى ليبيا بجيش أسسه في المنفى (الجيش السنوسي) في 9 أغسطس 1940م متحالفاً مع البريطانيين لطرد الغزاة الإيطاليين. ولما انتهت الحرب بهزيمة إيطاليا، وخروجها من ليبيا، عاد إدريس السنوسي إلى ليبيا في (شعبان 1364هـ الموافق يوليو 1944م)، وأصبحت ليبيا منذ ذلك التاريخ تحت حكم الإدارة البريطانيّة والفرنسية (الحلفاء). تحصلَ في نوفمبر 1920م على حكم ذاتي (حكومة إجدابيا)، ثم أعلن استقلال ولاية برقة في 11 أكتوبر 1949م، وانتقلت سلطات الإدارة العسكريّة البريطانية إلى حكومة برقة،

ولما أوشكت الحرب العالمية الأولى على الانتهاء، ولم تكن المعارك بين الليبيين والإيطاليين حاسمة، لجأ الطرفان إلى مائدة المفاوضات، وعقدا هدنة في سنة (1336هـ/ 1917م) يعلنان فيها أنهما راغبان في وقف القتال والامتناع عن الحرب. وتضمنت هذه الهدنة عدة بنود، منها أن يقف الإيطاليون عند النقط التي كانوا يحتلونها، وأن يبقى على المحاكم الشرعية، وأن تفتح المدارس العملية والمهنية في برقة، وأن تعيد إيطاليا الزوايا السنوسية والأراضي التابعة لها، وأن تعفى من الضرائب، وفي مقابل ذلك يتعهد السنوسيون بتسريح جنودهم وتجريد القبائل من السلاح.

غير أن بنود هذه الهدنة لم تجد من ينفذها، فعاود الطرفان المفاوضات من جديد وعقدا اتفاقا جديدا سنة (1339هـ/ 1920م) عرف باتفاق "الرجمة" بموجبه قسمت برقة إلى قسمين: شمالي، وفيه السواحل وبعض الجبل الأخضر، ويخضع للسيادة الإيطالية، وجنوبي، ويشمل: الجغبوب، وأوجلة، وجالوا، والكفرة، ويكون إدارة مستقلة هي الإمارة السنوسية، ويتمتع محمد إدريس بلقب "أمير" مع حفظ حقه في التجول في جميع أنحاء برقة، ويتدخل في إدارة المنطقة الإيطالية متى شعر أن مصلحة أهالي البلاد تتطلب ذلك، وفي الوقت نفسه تعهد الأمير بأن يحل قواته العسكرية، على أن يحتفظ بألف جندي فقط يستخدمهم في شئون الإدارة وحفظ النظام.

لم تنجح هذه الاتفاقيات في تهدئة الأوضاع في البلاد وتوفير الاستقرار، وكانت أصابع إيطاليا وراء زرع بذور الشقاق في البلاد، وأدرك العقلاء أنه لا بد من توحيد الصف لمواجهة الغازي المحتل فعقد مؤتمر في "غريان" حضره زعماء الحركة الوطنية من قادة الجهاد في طرابلس، وذلك في (ربيع الأول 1339هـ=نوفمبر 1920م)، واتخذ فيه القرار التالي: "إن الحالة التي آلت إليها البلاد لا يمكن تحسينها إلا بإقامة حكومة قادرة ومؤسسة على ما يحقق الشرع الإسلامي من الأصول بزعامة رجل مسلم منتخب من الأمة، لا يعزل إلا بحجة شرعية وإقرار مجلس النواب، وتكون له السلطة الدينية والمدنية والعسكرية بأكملها بموجب دستور تقره الأمة بواسطة نوابها، وأن يشمل حكمه جميع البلاد بحدودها المعروفة".

وقد انبثق عن هذا المؤتمر هيئة الإصلاح المركزية، قامت سنة (1341هـ= 1922) بمبايعة إدريس السنوسي أميرا للقطرين طرابلس وبرقة، وذلك من أجل توحيد العمل في الدفاع عن البلاد، والجهاد ضد المحتلين.

وكان قبول السنوسي لهذه البيعة وتوحيد الجهود هو ما تخشاه إيطاليا، وأدرك السنوسي بقبوله هذا أن إيطاليا لا بد أن تضمر الشر، وأنه صار هدفا، فذهب إلى مصر لمواصلة الجهاد من هناك، تاركا عمر المختار يقود حركة المقاومة فوق الأراضي الليبية، وكانت القضية الليبية تلقى عونا وتعاطفا من جانب المصريين.

وبعد أن استولى الفاشيون على الحكم في إيطاليا سنة (1341هـ / 1922م) اشتدت وطأة الاحتلال في ليبيا، وعادت المذابح البشرية تطل من جديد، واستولى المحتلون على الزوايا السنوسية وأعلنوا إلغاء جميع الاتفاقات التي عقدتها الحكومة الإيطالية مع السنوسيين، وكان من نتيجة ذلك أن اشتعلت حركة الجهاد، وكلما عجز المحتلون على وقف المقاومة أمعنوا في أساليب الإبادة، والإفناء ومحاربة اللغة العربية والإسلام، والعمل على تنصير المسلمين.

وبعد أن استقر إدريس السنوسي في القاهرة أصبحت حركته محدودة بعد أن فرض عليه الاحتلال البريطاني في مصر عدم الاشتغال بالسياسة، وكان من حين إلى آخر يكتب في الصحف المصرية حول قضية بلاده.

ولم اشتعلت الحرب العالمية الثانية نشط إدريس السنوسي وعقد اجتماعا في داره بالإسكندرية حضره ما يقرب من 40 شيخا من المهاجرين الليبيين، وذلك في (6 من رمضان 1359هـ / 20 أكتوبر 1939م) وانتهى الحاضرون إلى تفويض الأمير في أن يقوم بمفاوضة الحكومة المصرية والحكومة البريطانية لتكوين جيش سنوسي، يشترك في استرجاع الوطن بمجرد دخول إيطاليا الحرب ضد الحلفاء.

وبدأ الأمير في إعداد الجيوش لمساندة الحلفاء في الحرب، وأقيم معسكر للتدريب في إمبابة بمصر بلغ المتطوعون فيه ما يزيد عن 4 آلاف ليبي وكانو من الليبيين المهاجرين بمصر من أبناء القبائل الليبية المهاجرة بمصر من الرماح وأولاد علي والسننة والحرابي وبدعم من الجبالية بمصر والبراعصة أولاد خضرة والجوازي وعيت فايد والزعيرات (العبيدات) والسمالوس والجبيهات وحبون والاشراف وغيرهم من قبائل وادي يرقة المهاجرة الي مصر من ظلم الاتراك وإيطالي لتشكيل جيش القوة العربية الليبية أو الجيش السنوسي بمعونة الجنرال الإنكليزي ميتلاند ولسون وكانوا فيما بعد عونا كبيرا للحلفاء في حملاتهم ضد قوى "المحور" في شمال أفريقيا، وساهموا مساهمة فعلية في الحرب، بالإضافة إلى ما قدمه المدنيون في ليبيا والقبائل الليبية بمصر من خدمات كبيرة للجيوش المحاربة ضد إيطاليا لتحرير ليبيا من إيطاليا ولاحقا بعد وقوع الالاف من الليبين بالاسر وتم نقلهم الي شرق قناة السويس قام بزيارتهم الامير ادريس ويرافقة اعيان القبائل الليبية المهاجرة بمصر وانضم البرقاويين الي جيش السنوسي اما الاخرين فقد اثروا السلامة وتغير اسم الجيش الي جيش التحرير.

لما انتهت الحرب بهزيمة إيطاليا، وخروجها من ليبيا، عاد إدريس السنوسي إلى ليبيا في (شعبان 1364 هـ / يوليو 1944م) فاستقبله الشعب في برقة استقبالا حافلا.

وما إن استقر في برقة حتى أخذ يعد العدة لنقل الإدارة إلى حكومته، فأصدر قرارا بتعيبن حكومة ليبية تتولى إدارة البلاد، وأصدر دستور برقة، وهو يعد وثيقة مهمة من وثائق التاريخ العربي الحديث، وقد تكفل هذا الدستور حرية العقيدة والفكر، والمساواة بين الأهالي وحرية الملكية، واعتبر اللغة العربية لغة الدولة الرسمية، ونص الدستور على أن حكومة برقة حكومة دستورية قوامها مجلس نواب منتخب.

وفي عام (1366 هـ /1946م) اعترفت إيطاليا باستقلال ليبيا، وبحكم محمد إدريس السنوسي لها، ولم تكن إمارته كاملة السيادة بسبب وجود قوات إنجليزية وفرنسية فوق الأراضي الليبية.

 في 24 ديسمبر 1951م، أعلن الأمير محمّد إدريس السنوسي من شرفة قصر المنار في مدينة بنغازي الاستقلال وميلاد الدولة الليبيّة كنتيجة لجهاد الشعب الليبي، وتنفيذاً لقرار هيئة الأمم المتحدة، وبناءاً على قرار الجمعيّة الوطنيّة الصادر بتاريخ 2 ديسمبر 1950م. وأعلن أنّ ليبيا منذ اليّوم – 24 ديسمبر 1951م – أصبحت دولة مستقلة ذات سيادة، وأنّه اتخذ لنفسه لقب ملك المملكة الليبية المتحدة، وأنّه سيمارس سلطاته وفقاً لأحكام الدستور.

نتيجة لمطالبة الليبيين بضرورة الاحتفاظ بوحدة الأقاليم الثلاثة (برقة- طرابلس- فزان) تحت زعامة الأمير إدريس أرسلت الأمم المتحدة مندوبها إلى ليبيا لاستطلاع الأمر، وأخذ رأي زعماء العشائر فيمن يتولى أمرهم، فاتجهت الآراء إلى قبول الأمير إدريس السنوسي حاكما على ليبيا.

اتجه الأمير بعد أن توحدت البلاد تحت قيادته إلى تقوية دولته، فأسس أول جمعية وطنية تمثل جميع الولايات الليبية في (13 من صفر 1370هـ / 25 نوفمبر 1950)، وقد أخذت هذه الجمعية عدة قرارات في اتجاه قيام دولة ليبية دستورية، منها أن "تكون ليبيا دولة ديمقراطية اتحادية مستقلة ذات سيادة على أن تكون ملكية دستورية، وأن يكون سمو الأمير السيد محمد إدريس السنوسي أمير برقة ملك المملكة الليبية المتحدة"، كما أنصرفت إلى وضع دستور للمملكة، وأصدرته في (6 من المحرم 1371هـ= 7 أكتوبر 1951م) متضمنا 204 مواد دستورية.

وبعد أن أعلن الملك إدريس السنوسي أن ليبيا أصبحت دولة ذات سيادة عقب إصدار الدستور انضمت إلى جامعة الدول العربية سنة (1373هـ / 1953م) وإلى هيئة الأمم المتحدة سنة (1375هـ / 1955م).

ظل ملكًا على ليبيا حتى انقلاب في 1 سبتمبر 1969 بقيادة معمر القذافي فأطاحت بحكمه، وكان وقتها في تركيا وتوجه لاحقًا إلى اليونان حيث أقام لفترة ثم انتقل إلى مصر برفقته زوجته الملكة فاطمة وانتقل احفاده إلى المملكة العربية السعودية والكويت .

 

وفيات :

ــ 1964 م ، عباس محمود العقاد ، كاتب مصري.

عباس محمود العقاد (1889-1964) أديب و مفكر و صحفي و شاعر مصري.

ولد العقاد في أسوان في 29 شوال 1306 هـ - 28 يونيو 1889، لأم من أصول كردية .
أسس بالتعاون مع إبراهيم المازني و عبد الرحمن شكري "مدرسة الديوان"، وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي العتيق. عمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط، وعمل بالسكك الحديدية لأنه لم ينل من التعليم حظا وافرا حيث حصل على الشهادة الابتدائية فقط، لكنه في الوقت نفسه كان مولعا بالقراءة في مختلف المجالات، وقد أنفق معظم نقوده على شراء الكتب، والتحق بعمل كتابي بمحافظة قنا، ثم نقل إلى محافظة الشرقية.وتتلمذ على يد المفكر والشاعر العظيم خريج كلية اصول الدين جامعة القاهرة الأستاذ الدكتور / محمد حسين محمد

وظائف الحكومة

« إن نفوري من الوظيفة الحكومية في مثل ذلك العهد الذي يقدسها كان من السوابق التي أغتبط بها وأحمد الله عليها.. فلا أنسى حتى اليوم أنني تلقيت خبر قبولي في الوظيفة الأولى التي أكرهتني الظروف على طلبها كأنني أتلقى خبر الحكم بالسجن أو الأسر والعبودية.. إذ كنت أومن كل الإيمان بأن الموظف رقيق القرن العشرين »

إشتغل العقاد بوظائف كثيرة في المديريات ومصلحة التلغراف و مصلحة السكة الحديد و ديوان الأوقاف و استقال منها واحدة بعد واحدة ويذكر تجربة من "مهازلها ومآسيها" فيقول: « كنا نعمل بقسم التكلفات أي تدوين الملكيات الزراعية أيام فك الزمام، وليس أكثر في هذه الأيام من العقود الواردة من المحاكم ومن الأقاليم فلا طاقة للموظف بإنجاز العمل مرة واحدة فضلا عن إنجازه مرتين وأقرر.. نعم أقرر، وأقولها الآن وأنا أضحك كما يضحك القارئ وهو يتضفحها.. أقرر عددا من العقود أنجزه كل يوم ولا أزيد عليه ولو تراكمت الأوراق على المكتب كالتلال ومن هذه العقود عقد أذكره تماما.. إنه كان لأمين الشمسي باشا والد السيد علي الشمسي الوزير السابق المعروف، مضت عليه أشهر وهو بانتظار التنفيذ في الموعد الذي قررته لنفسي
وجاء الباشا يسأل عنه فرأيته لأول مرة، ورأيته لا يغضب ولا يلوم حين تبينت له الأعذار التي استوجبت ذلك القرار ».

ولما كتب أن "الاستخدام رق القرن العشرين" كان على أهبة الإستعفاء منها للاشتغال بالصحافة، يقول: « ومن السوابق التي أغتبط بها وأحمد الله
عليها

 أنني كنت فيما أرجح أول موظف مصري استقال من وظيفة حكومية بمحض اختياره، يوم كانت الاستقالة من الوظيفة والانتحار في طبقة واحدة من الغرابة وخطل الرأي عند الأكثرين، بل ربما كانت حوادث الاستقالة أندر من حوادث الانتحار... وليس في الوظيفة الحكومية لذاتها معابة على أحد، بل هي واجب بؤديه من يستطيع، ولكنها إذا كانت باب المستقبل الوحيد أمام الشاب المتعلم فهذه هي المعابة على المجتمع بأسره، وتزداد هذه المعابة حين تكون الوظيفة ــ كما كانت يومئذ ــ عملا آليا لا نصيب فيه للموظف الصغير والكبير غير الطاعة وقبول التسخير، وأما المسخر المطاع فهو الحاكم الأجنبي الذي يستولي على أداة الحكم كلها، ولا يدع فيها لأبناء البلاد عملا إلا كعمل المسامير في تلك الأداة ».

مل العقاد العمل الروتيني، فعمل بمصلحة البرق، ولكنه لم يعمر فيها كسابقتها، فاتجه إلى العمل بالصحافة مستعينا بثقافته وسعة إطلاعه، فاشترك مع محمد فريد وجدي في إصدار صحيفة الدستور، وكان إصدار هذه الصحيفة فرصة لكي يتعرف العقاد بسعد زغلول ويؤمن بمبادئه. وتوقفت الصحيفة بعد فترة، وهو ماجعل العقاد يبحث عن عمل يقتات منه، فاضطر إلى إعطاء بعض الدروس ليحصل على قوت يومه لم يتوقف إنتاجه الأدبي أبدا، رغم ما مر به من ظروف قاسية؛ حيث كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة فصول، كما كان يترجم لها بعض الموضوعات. منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراة الفخرية من جامعة القاهرة.

اشتهر بمعاركه الأدبية والفكرية مع الشاعر أحمد شوقي والدكتور طه حسين والدكتور زكي مبارك والأديب مصطفى صادق الرافعي والدكتور العراقي مصطفى جواد والدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)، كما اختلف مع زميل مدرسته الشعرية الشاعر عبدالرحمن شكري وأصدر كتاب من تأليفه مع المازني بعنوان الديوان هاجم فيه أمير الشعراء أحمد شوقي ,وكان الأستاذ سيد قطب يقف في صف العقاد .

توفي العقاد في 26 شوال 1383 هـ - 12 مارس 1964 ولم يتزوج أبدا.

 وعلى إثر هذا النشيد اجتمع طائفة من كبار أدباء مصر ومفكريها وأقاموا له حفل تكريم في مسرح حديقة الأزبكية، حضرها جمهور كبير من الأعلام والوزراء، وكان في مقدمة المتكلمين الدكتور طه حسين فألقى خطبة التي تهكم فيها من شعر العقاد فقال فيها: « تسألونني لماذا أومن بالعقاد في الشعر الحديث وأومن به وحده، وجوابي يسير جدا، لماذا؟ لأنني أجد عند العقاد مالا أجده عند غيره من الشعراء... لأني حين أسمع شعر العقاد أو حين أخلوا إلى شعر العقاد فإنما أسمع نفسي وأخلو إلى نفسي. وحين اسمع شعر العقاد إنما اسمع الحياة المصرية الحديثة وأتبين المستقبل الرائع للأدب العربي الحديث » ثم يشيد بقصائده ولا سيما قصيدة ترجمة شيطان التي يقول إنه لم يقرأ مثلها لشاعر في أوروبا القديمة وأوربا الحديثة. ثم قال في النهاية: « ضعوا لواء الشعر في يد العقاد وقولوا للأدباء والشعراء أسرعوا واستظلوا بهذا اللواء فقد رفعه لكم صاحبه »

من قول جابر عصفور عن العقاد: « فهو لم يكن من شعراء الوجدان الذين يؤمنون بأن الشعر تدفق تلقائي للانفعالات... بل هو واحد من الأدباء الذين يفكرون فيما يكتبون، وقبل أن يكتبوه، ولذلك كانت كتاباته الأدبية "فيض العقول"... وكانت قصائده عملا عقلانيا صارما في بنائها الذي يكبح الوجدان ولا يطلق سراحه ليفيض على اللغة بلا ضابط أو إحكام، وكانت صفة الفيلسوف فيه ممتزجة بصفة الشاعر، فهو مبدع يفكر حين ينفعل، ويجعل انفعاله موضوعا لفكره، وهو يشعر بفكره ويجعل من شعره ميدانا للتأمل والتفكير في الحياة والأحياء. ».

ويقول زكي نجيب محمود في وصف شعر العقاد: « إن شعر العقاد هو البصر الموحي إلى البصيرة، والحسد المحرك لقوة الخيال، والمحدود الذي ينتهي إلى اللا محدود، هذا هو شعر العقاد وهو الشعر العظيم كائنا من كان كاتبه... من حيث الشكل، شعر العقاد أقرب شيء إلى فن العمارة والنحت، فالقصيدة الكبرى من قصائده أقرب إلى هرم الجيزة أو معبدالكرنك منها إلى الزهرة أو جدول الماء، وتلك صفة الفن المصري الخالدة، فلو عرفت أن مصر قد تميزت في عالم الفن طوال عصور التاريخ بالنحت والعمارة عرفت أن في شعر العقاد الصلب القوي المتين جانبا يتصل اتصالا مباشرا بجذور الفن الأصيل في مصر. »

 منذ تعطلت جريدة الضياء في 1936 وكان فيها مديرا سياسيا انصرف جهده الأكبر إلى التأليف والتحرير في المجلات فكانت أخصب فترة إنتاجا فقد ألف فيها 75 كتابا من أصل نحو 100 كتاب ونيف ألفها. هذا عدا نحو 15 ألف مقال أو تزيد مما يملأ مئات الكتب الأخرى.

مؤلفات العقاد مؤرخة

أصدرت دار الهلال للعقاد أول كتبه الخلاصة اليومية (1912)

والشذور والإنسان الثاني (1913)

ساعات بين الكتب (1914)

خرج أول دواوينه يقظة الصباح (1916) وقد احتوى الديوان على قصائد عديدة منها «فينوس على جثة أدونيس» وهي مترجمة عن شكسبير وقصيدة «الشاعر الأعمى» و«العقاب الهرم» و«خمارويه وحارسه» و«رثاء أخ» و«ترجمة لقصيدة الوداع» للشاعر الاسكتلندي برنز.

ديوان وهج الظهيرة (1917)

ديوان أشباح الأصيل (1921)

الديوان في النقد والأدب، بالاشتراك مع إبراهيم عبدالقادر المازني، وقد خصص لنقد أعلام الجيل الأدبي السابق عليهما مثل شوقي والمنفلوطي والرافعي (1921)

الحكم المطلق في القرن العشرين (1928)، كانت مصر في ذلك الوقت امتحنت بالحكم الدكتاتوري، وكان موسوليني قد ظهر في إيطاليا، فألف كتابه هذا وحمل فيه على هذا الحكم الاستبدادي حملة شعواء وأبان فساده. ثم أصدر كتابه اليد القوية في مصر (1928)

ديوان أشجان الليل (1928)

الفصول، مجمع الأحياء (1929)

ديوان هدية الكروان (1933)

سعد زغلول (1936)

ديوان عابر سبيل، شعراء مصر وبيانهم في الجيل الماضي، إضافة على ساعات بين الكتب وإعادة طبعه (1937)

بعد خروجه من السجن ببضعة أعوام كتب لمجلة "كل شيء" في "حياة السجن" عدة مقالات جمعها في كتاب بعنوان في عالم السدود والقيود (1937)

سارة (1938)، سلسلة مقالات بعنوان "مواقف في الحب" كتبها لمجلة الدنيا الصادرة عن دار الهلال، والتي جمعها فيما بعد في هذا الكتاب.

رجعة أبي العلاء (1939)

بين الكتب والناس (1952)

هتلر في الميزان، النازية والأديان (1940)

عبقرية محمد، عبقرية عمر (1941)

ديوان وحي الأربعين وديوان أعاصير مغرب (1942)

الصديقة بنت الصديق، دراسة عن عمر بن أبي ربيعة (1943)

ابن الرومي حياته من شعره

عمرو بن العاص، دراسة أدبية عن جميل وبثينة (1944)

هذه الشجرة، الحسين بن علي، بلال بن رباح، داعي السماء، عبقرية خالد بن الوليد، فرنسيس باكون، عرائس وشياطين، في بيتي (1945)

ابن سينا، أثر العرب في الحضارة الأوربية (1946)

الله، الفلسفة القرآنية (1947)

غاندي، عقائد المفكرين (1948)

عبقرية الإمام (1949)

عاهل جزيرة العرب / الملك عبدالعزيز

ديوان بعد الأعاصير، برناردشو، فلاسفة الحكم، عبقرية الصديق (1950)

الديمقراطية في الإسلام، ضرب الإسكندرية في 11 يولية، محمد علي جناح، سن ياتسن، بين الكتب والناس (1952)

عبقرية المسيح، إبراهيم أبو الأنبياء، أبو نواس (1953)

عثمان بن عفان، ألوان من القصة القصيرة في الأدب الأمريكي، الإسلام في القرن العشرين (1954)

طوالع البعثة المحمدية، الشيوعية والإنسانية، الصهيونية العالمية، إبليس (1955)

معاوية في الميزان، جحا الضاحك المضحك، الشيوعية والوجودية (1956)

بنجامين فرانكلين، الإسلام والاستعمار، لا شيوعية ولا استعمار، حقائق الإسلام وأباطيل خصومه (1957)

التعريف بشكسبير (1958)

القرن العشرين، ما كان وسيكون، المرأة في القرآن، عبد الرحمن الكواكبي (1959)

الثقافة العربية أسبق من الثقافة اليونانية والعبرية، شاعر أندلسي وجائزة عالمية (1960)

الإنسان في القرآن، الشيخ محمد عبده (1961)

التفكير فريضة إسلامية(1962)

أشتات مجتمعات في اللغة والأدب (1963)

جوائز الأدب العالمية (1964)

 أنا (196؟)، يذكر طاهر الطناحي: « في نحو السابعة والخمسين من عمره اقترحت عليه أن يكتب كتابا عن حياته فأجابني: "سأكتب هذا الكتاب وسيكون عنوانه عني وسيتناول حياتي من جانبين: الأول حياتي الشخصية... والجانب الثاني حياتي الأدبية والسياسية والاجتماعية أو بعبارة أخرى حياة قلمي" كان هذا الحديث في أواخر سنة 1946. وقد كتب لمجلة قبل ذلك مقالتين "بعد الأربعين" و"وحي الخمسين"... فاعتزمت أن استكتبه في الهلال سائر فصول هذا الجانب إلى نهايته ثم أجمعه له في كتاب منفرد كما فعلت في كتاب رجال عرفتهم... وكان أول ما كتبه بعد هذا الاتفاق مقال: إيماني في يناير 1947 ثم مقال أبي إلى آخر ما كتبه من الفصول التي قربت على الثلاثين فصلا... فأخذت في جمع هذه الفصول وضممت إليها خمسة فصول نشرتها مجلات... وما كدت أنتهي من جمعها حتى مرض وعاجلته المنية. فرأيت من الوفاء لأن أنشر هذا الكناب واخترت لع عنوان "أنا"... وقد كان يترك لي عنوان بعض مقالاته وكتبه في الهلال  »

حياة قلم، وفيه حياة قلمه حتى ثورة 1919، وقد كان في عزمه أن يكمله ولأمر م وقف به هذا الموقف.

 تُرجمت بعض كتبه إلى اللغات الأخرى، فتُرجم كتابه المعروف "الله" إلى الفارسية، ونُقلت عبقرية محمد وعبقرية الإمام علي، وأبو الشهداء إلى الفارسية، والأردية، والملاوية، كما تُرجمت بعض كتبه إلى الألمانية والفرنسية والروسية. وأطلقت كلية اللغة العربية بالأزهر اسم العقاد على إحدى قاعات محاضراتها   وسمي باسمه أحد أشهر شوارع القاهرة وهو شارع عباس العقاد الذي يقع في مدينة نصر.

كما أنتج مسلسل بعنوان العملاق يحكي قصة حياة العقاد وكان من بطولة محمود مرسي .

 

ــ 1991 م ، رانيار غرانيت، عالم فنلندي في العلوم العصبية حاصل على جائزة نوبل في الطب عام 1967 م .  

رانيار أرثر غرانيت (Ragnar Arthur Granit؛ فانتا، 30 أكتوبر 1900 - ستوكهولم، 12 مارس 1991) عالم فنلندي سويدي تحصل على جائزة نوبل في الطب سنة 1967 بالاشتراك مع الأمريكيين هالدان هارتلاين وجورج والد.

شارك غرانيت وهو ما يزال طالباً في حرب التحرير الفنلندية سنة 1918 ضمن ما كان يسمى بكتيبة سفيديا ( باللغة الفنلندية Svidja ) ونال على ذلك وسام صليب الحرية .

بدأ غرانيت بدراسة القانون في دورات دراسية صيفية في أكاديمية "آبو" سنة 1919  ثم قرر أن يتخصص في دراسة علم النفس التجريبي، الذي كان آنذاك يدخل في نطاق العلوم الإنسانية، كما أضاف ـ بناء على نصيحة خاله الذي كان طبيباً ـ دراسة الطب. حصل غرانيت على درجة الماجستير في الفلسفة سنة 1923 لكنه لم يلبث بعد حصوله على درجة البكالوريوس في الطب سنة 1924 أن اتجه إلى علم وظائف الأعضاء (الفسيولوجيا) حيث عين في سنة 1926 معيداً بمعهد الفسيولوجيا، ثم حصل على الدكتوراه في الطب في ديسمبر 1927 وكان موضوع أطروحته للدكتوراه هو "نظرية تمييز الألوان.

وفي سنة 1928 انتقل غرانيت إلى إنجلترا حيث عمل لمدة نصف عام مع السير تشارلز شيرنغتون في معمله بمدينة أكسفورد، ثم عاد إليه مرة أخرى بموجب منحة من مؤسسة روكفلر (1932-1933). أما الفترة التي توسطت ذلك (1929-1931) فقد قضاها غرانيت زميلاً في مجال الفيزياء الطبية بمؤسسة جونسون التابعة لجامعة بنسلفانيا الأمريكية. وعندما عاد غرانيت إلى فنلندا تولى منصب أستاذ لعلم وظائف الأعضاء في هلسنغفورس ابتداء من عام 1935.

 عندما استُهدفت فنلندا عسكرياً من جانب الاتحاد السوفييتي سنة 1940 أثناء ما يسمى بحرب الشتاء (1939-1940) حصل غرانيت على عرضين: أحدهما للانتقال إلى جامعة هارفارد الأمريكية والآخر إلى معهد كارولنسكا السويدي ففضل غرانيت الانتقال إلى العاصمة السويدية كوبنهاجن ليتابع دراساته وأعماله البحثية في معهد كارولنسكا، حيث حصل في نفس العام (1940) على الجنسية السويدية (التي ظل يحملها جنباً إلى جنب مع جنسيته الأصلية الفنلندية)، مما أتاح له مواصلة أبحاثه دون أن تقلقه الحرب، التي استمرت في فنلندا حتى سنة 1945، وبعد انتهاء الحرب وزع غرانيت حياته ما بين وطنيه القديم والجديد. وعندما نال جائزة نوبل صرح غرانيت بأن هذه الجائزة تنتمي ـ مناصفةً ـ إلى كل من فنلندا والسويد.

انصبت أبحاث غرانيت الرئيسية بين عامي 1920 و1947 على دراسة حاسة الإبصار، كما درس فسيولوجيا العضلات والتحكم العصبي في وظائفها.

عمل غرانيت أستاذاً للفسيولوجيا العصبية في معهد كارولنسكا ( بالسويدية: Karolinska Institutet) بالسويد منذ عام 1945 وحتى تقاعده من عمله كأستاذ جامعي في يوليو 1967.

كما كان غرانيت عضواً بمجلس البحث الطبي (1949-1955) ورئيساً للأكاديمية السويدية للعلوم (1963-1965) ثم نائباً لرئيسها (1965-1969). كما عمل أستاذاً زائراً بمعهد روكفلر بنيويورك بين عامي 1956 و1966 وأستاذاً زائراً بكلية القديسة كاترين بأكسفورد سنة 1967 وأستاذاً زائراً بجامعة الباسيفيك بسان فرانسيسكو سنة 1969.

كان غرانيت عضواً بكل من

الجمعية العلمية الفنلندية 1937

الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم 1944

جمعية العلماء (Société Philomatique) بباريس 1947

أكاديمية بولونيا للعلوم 1948

الجمعية الفلسفية الأمريكية 1954

الأكاديمية الملكية الدنمركية للعلوم 1956

الجمعية الملكية بلندن 1960

الأكاديمية الوطنية للعلوم بواشنطن 1968

الأكاديمية الطبية بتورينو (عضو فخري) 1961

الأكاديمية الهندية للعلوم 1964

الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم 1971

عضو فخري بكل من الجمعية السويدية لطب الأعصاب، والأكاديمية السويدية لطب العيون، والأكاديمية السويدية للفسيولوجيا العصبية السريرية.

الجمعية الدولية لرسم الشبكية الكهربي (لغة إنجليزية | بالإنجليزية International Society for Clinical Electroretinography) (عضو فخري)

عضو فخري بجمعيات علم الأحياء بكل من مونتفيديو ومدينة سانتياغو بتشيلي ومدينة أرجنتينا بالأرجنتين.

الجمعية الفنلندية لطب العيون (عضو فخري)

الرابطة الفسيولوجية الأمريكية (عضو فخري)

الجمعية الفسيولوجية بإنجلترا (عضو فخري)

الجمعية الفنلندية للأطباء

الجمعية السويدية للأطباء

الجمعيتان السويدية والفنلندية لعلم وظائف الأعضاء

 دكتوراه فخرية في الطب من جامعة أوسلو بالنرويج 1951

دكتوراه فخرية في العلوم من جامعة أكسفورد 1956

دكتوراه فخرية في العلوم من جامعة هونج كونج 1961

دكتوراه فخرية من جامعة لويولا بشيكاغو 1969

دكتوراه فخرية من جامعة بيزا 1970

لقب أستاذ فخري (بالإسبانية Catedrático hon) من كل من جامعة سان ماركو في ليما وجامعة سانتياغو في تشيلي والجامعة الوطنية في بوغوتا، وجميعها سنة 1958 .

 جائزة هانس كرونشتيت (Hans Cronstedt) ـ 1926

ميدالية يوبيل الجمعية السويدية للأطباء 1947

ميدالية أندرس رتزيوس (Anders Retzius) الذهبية، ستكهولم 1957

ميدالية دوندرز (F. C. Donders)، أوتريخت 1957

ميدالية شيرنغتون التذكارية، لندن 1967

ميدالية بركنجي الذهبية، براغ 1969 .

Read 1152 times